يعرف الجميع الآن دوائر المحاصيل والتى هى ظاهرة عالمية ، ظهرت على الكوكب بأكمله ، ولقد تم إكتشاف الدائرة الأولى من الحصاد وقد تم تسجيلها عام 1966 بواسطة مزارع قصب السكر الأسترالى الذى إدعى إنه رأى مركبة فضائية تجلس على الأرض ، وبعد بضع ثوان تختفى مباشرا مثل صاعقة البرق !
فقد كانت دوائر المحاصيل عبارة عن أنماط دائرية تماما بدائية الشكل تاركة المحاصيل بفراغ دائرى ، غالبا مايتكون الشكل فى ظروف غريبة ليلا ، ولقد نسب الأمر إلى الأجانب بالطبع ،
فى هذا الوقت كانت الأطباق الطائرة تحظى بشعبية كبيرة ، سواء فى أدب الخيال العلمي أو فى الأفلام لعقود من الزمن تطورت أشكال دوائر المحاصيل لتصبح أكثر تعقيدا على نحو واضح ومتزايد .اليوم هى أشكال أكثر غرابة وأكثر غموضا !
إنها تظهر فى أشكال هندسية شديدة التعقيد مثل الحلزون المزدوج من الحمض النووى أو قذائف من نوتيلوس ، وفى العديد من الأشكال الغامضة لا تفسير لها !
الجانب الأكثر إقناعا فى دوائر المحاصيل غير تعقيدها هو السرعة التى تظهر بها ! كما تم العثور على بقايا نترات فى مواقع الدوائر ، ولكن بعيدا عن إثبات الدليل الكيميائى على زيارات خارج الأرض ، فإن هذه علامة على المزارعين الذين يستخدمون الأسمدة القائمة على النترات
وبالتالى يمكننا القول إن دوائر المحاصيل الغامضة ، مازالت لغزا من الألغاز الغير محسومة .